مؤسسة الشهيدين الصدرين ترحب بكم

نورتونا ونتمنى لكم اوقات ممتعة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار مع لوركا العراق علاء ال ياسين : لو كان الشعر غير موجود لعجّل الله بيوم القيامة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي البصراوي
مشرف قسم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 181
العمر : 36
الاسم المستعار : علي البصراوي
صورة شخصية :
تاريخ التسجيل : 18/09/2008

مُساهمةموضوع: حوار مع لوركا العراق علاء ال ياسين : لو كان الشعر غير موجود لعجّل الله بيوم القيامة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 12:21 pm


جاء متكئاً على جيل من الجراح يخط الشعر براسه وقلبه خارطه الزمن الحر احتضن هوسي بلقائه باسماً كنهر الغراف كان اكثر من جيل بتجربته الشعرية حيّاني بإبسامته العفوية وقال "من الذي وضع الاسئله اجبته احد شعرائنا الكبار قال مادمت تريد ان تشارك النوارس حضورها المستديم في روحي عليك ان تكتب الاسئلة انت قلت لماذا قال لم اشتهي الارقام لعلمي ان سواتر الزهور لاتفرط بالموتى الاحياء,عرفت ساعتها انه يريد ان يعيد تشكيلة الوان حياته في عيوننا وقلوبنا التي ارتضت كسدرة على رصيف امنياته الحالمة.

قلت كيف تحب ان تكون الاسئلة اجابني كما تشاء وابتسم وهو يهمس اشم من لقائك هذا موسم حج الخناجر اقترب لذا سارمم ظهري قلت نبدأ اذن قال امهلني حتى اجيب على اسالة المجانين وهي تزدحم في راسك وقال بهمس صارخ

*ايقضت على مهلا فرحي فالحزن عوالم لاتؤمن بالهدنة

*العصافير اسقطت التهمة عن الاغصان الوقتية

*الجراح التي تؤمن بالشفاء لاتليق بنا

*لو كان الشعر غير موجود لعجّل الله بيوم القيامة

*لا اكتفي حتى تؤمن بنبوّتي انا في الغار ليس هناك عنكبوت ولاحمامة

*انا العصفور المقاتل لم اعترف بعد ان القفص ارحم من وحشية الغابة

*يا لسأم الشجرة وهي توافق العصفور بامتلاك الجذر

اقترب اكثر ليس للمسافة وجود سوى اعذارنا

ثم قال وهو يعي مايقول فرحت كثيرا حينما لم اجد لي مكان في جمهورية افلاطون

وعلى اوغسطينوس ان يعتذر عن ما قال(الشعر سرداب الشيطان)

ثم سكت ورأيت الاجوبة في رأسه

علاء آل ياسين شاعر حد العراق يحمل شعره على ظهره ويمضي يبتكر جرح او قصيدة ويمضي ليزيد من سعة الارض ..

طبعه أحدّ من الشفرة ورقيق ماء ,,في جيوب قصائده الكثير من دموع اليتامى والفقراء والمساكين , والذين غضب العراق عليهم .

كان ولايزال رقما صعبا في المعادلة الشعرية العراقية

يهيم في كل وادٍ فيه دموع وعشق وتتبعه النوارس

((ان لم يجد زورقا للهيام يهيم كل الموانيء))

علاء آل ياسين ياسادة ,, جنوبيّ الهوى لذلك يمنحه النخيل قافية من الحزن

الجمال يحيط به اينما ذهب لايخشى من شيء في زمن الموت كان يرتدي قصيدة الرفض ,,, وفي زمن الحرية التي طعمها الموت فضح الكثيرين بقصائده ...

يحب الشطره وبغداد (( وبويه نعيّمة يانعيّمة )) مازال الى الان يختبيء بعباءة امه كطفل ,,,

علاء تربى على يد رجل فقير جدا لكنه كبير بروحه الخضراء والده المرحوم ((حسن آل ياسين )) هذا الرجل زرع بأبنه كبرياء الشمس

ورقة العصافير ..

علاء آل ياسين يشبه ((عيون امهاتنه الي تبجي حتى بالعيد ))

عندما سأل عريان السيد خلف في احد اللقاءات لمن تقرأ؟ ومن هو خليفتك

قال"علاء آل ياسين"

لايشبهه احد الا علاء آل ياسين

عندما تراه يدخل قلبك بدون استئذان

س/من هو علاء آل ياسين ؟

ج/سجلتني الاوراق علاء حسن آل ياسين , وكتبتني عيون القادمين من فردوس الخراب جيل الجراح الخضراء ... ولادتي الأولى في عمليه قيصرية أنتجها الحب ...ووو...

1974 قبل ميلاد الحرب كانت ولادتي الاولى .. كتبني الشعر في أخر أزمة الوجع لمدينتي الباسلة ,, فكانت قصيدتي الثانية عام 1994 ,أما القصيدة الاولى فلم اكتبها ولم ادري أين هي الآن . في عام 2000 تخرجت من جامعة بغداد , كلية الآداب , قسم الفلسفة , فعرفت لحظتها كم كنت تلميذاً بارّاَ للقلق . وللان أنا التف بعباءة أمي على ساقية الفهم , لم ارتدي زيّ القصيدة في الحروب الكاذبة . وقفت بسنيني الــ" 33" أقاتل مع العصافير صدقني , كانت . ومازالت رحلة الألم ممتعة وأنا اخبيء متاريس رصاص الكلمات في جيوب الروح ..

لم اشتهي الأرقام ....... لعلمي أن سواتر الزهور لاتفرط بالموتى الأحياء ,, الماء ,, التراب ,, الخبز

وجع أحبتي هو زادي ... أذن أنا في الاتجاه الخامس قادم اليكم ..

س/ هل تخشى الظهور؟

ج/ الظهور هو خروج للداخل لا مثل مايصرح ,,, بيروا

((بجرة قلم أسمي نفسي سيد العالم )) أي الرجل غير المحدود ..

حينما اكتشف ان منجمي الشعري نقب بالكامل ومنجم انصاف الشعراء

زاخر بالافكار الساذجة والبسيطة التي يستهويها البعض من نتاج الجهل والحرب ,, يأخذ الظهور شكل الكارثة .

س/ هل نحن في زمن حرية الكلمة؟ ,, وهل تحررت القصيدة عند علاء آل ياسين مثل الكثير من الشعراء ؟

ج/ بالنسبه لغيري تحررت بالكامل اما بالنسبة لي فالقصيدة حرة منذ البداية واكثر قصائدي التي كتبتها بالعهد التعسفي كتبت فيها ما اريد لا مايريده الآخرون .. وخير دليل على ذلك قصائدي التي قرأتها اما انظار ومسمع الجميع في المركز العام في بغداد , كان فيها التحدي واضح حد الجنون .

بعد لاتحجي وضح بالاشارات

وأشر لكن برقه ونعومــــــة

انه بالنسبة اليه بعد مانـــــــام

خاف احلم حلم ضد الحكومه

وانت تعلم جيدا ,, كنت ترافقني في اغلب المهرجانات .

س4/هل الشعراء الشعبين استطاعوا ان يستوعبوا مرحلة الحرب ,, وما

بعدها ؟

ج/ سأعمل ان لا امارس عليك أي سلطة , غير تسلسل الحدث الشعري حتى اوضح لك ,, بعض الحقائق التي اكتشفتها من خلال قرائتي لهذه المرحلة

على الاقل ,,واعني بها مرحلة الحروب هناك ثلاث خطوط متوازية ..

الخط الاول ____

وهم اصحاب اصحاب الاسماء المتحفية سجنوا انفسهم عن مواكبة الحدث ومخاطبة العامه خوفا من من همس الاخرين عنهم بالوضوح ,, والنزول من سلم المعاني الانيقة حتى اصبحت قصائدهم للعرض فقط مؤطرة بسلطة الاسم ..

الخط الثاني _____

دعني اكشف لك تحت المجهر الشعري هذه البكتريا كيف كانت بجسد الذائقة اولا احالتها الى سرطان يعيش بالجسد الشعري ويغير من مسار الشاعر بأتجاه التصنيف العشوائي . شعراء ((السلطه المتغيرة )) وهم بارعون بإكتشاف الاسماء والصفات لكل جلاد جديد يصنعوا منه الرجل ((غير المحدود))

مازالت وجوههم المتعددة تعمل جاهدا على احتلال الشاشات ليحولوا الشعر الى سلعة او مهنة رخيصة .

الخط الثالث _____

وهو الاهم والاجدر في ترتيب الفهم والجمال . وهؤلاء اعلنوا ان القصيدة التي لاتحمل مضامين الفكر والجمال تولد ميتة , وان رصيدهم من الوضوح في طرح افكارهم لايهدد بلاغة وعمق الشعر الحقيقي . حتى جنّدوا قصائدهم للوقوف مع المظلومين تارة ً والوقوف جنبا بجنب مع العصافير والزهو بالتنقيب عن الجمال تارةً أخرى..

س5/ ماذا قدمت وزارة الثقافة الحالية والسابقه للشعراء الشعبيين ؟

ج/ رغم انها كرمتني بوشاح مظفر النواب الابداعي الذي اتشرف فيه لكونه يحمل اسم النواب, ((لكن اعتقد انك تقصد وزارة السخافة ))

س/ ماذا جددتم انت وزملائك الشعراء في القصيدة الشعبية العراقية ؟هناك

من يتهمكم بأنكم افقدتم القصيدة روحها؟؟؟ .

ج/ أستبداد الرأي الآخر لايلغي المنجز الابداعي في هذه المرحله مهما كان يقظا ًًًً , والذين يريدون بنا كيدا ًًًً تزريق الالغاء تدريجيا بحقن مختلفة السموم من الآراء الفوضوية .. والتصريحات المجانية . منها على سبيل المثال الحداثة , وقصيدة النخبة .. مازالوا الى الان يكتبون قصيدة الستين ويقولون "حداثة" . ونحن الآن في الألفية الثالثة !!!! والجدير بالذكر ان من الحقن مافقد صلاحيته مثل قصيدة النخبة (( الرمزيه المبهمة ))

ماذا تريد اكثر من بعد ان اصبح الشعر الشعبي في مصافي الفصيح .

س/ البعض يشير لك بالتشاؤم ؟

ج/ ليس تشاؤم بقدر ماهو احساس مفرط بالاشياء الجميلة التي طالتها يد الحرب والدمار . وهذا الاحساس يحيلها الى مناخ مشحون بالمشاعر يكون فيها للبكاء لذة عارمة وعميقة استعيد من خلالها عافية الهيام بالحزن

دمعه انبجت من صــــدك

احله من ضحكه جــــــذب

بشفايف مـــــــــــــــــــــزوّره

س/ هل طوّعتك الفلسفة للشعر ام العكس ؟

ج/الفلسفه علمتني ان القصيدة التي ترتقي الى مستوى الجمال الطبيعي تكون مقياس للذائقه الجيدة من الرديئة .. لان الجمال الطبيعي تتوحد فيه الذائقة أي اننا نختلف في جمالية اللوحة أي انها من صنع الانسان .

لاكن لانختلف على جمالية الوردة .

وعليه لابد ان نفكر دائما في صنع هذا الجمال الخالد من خلال التأمل في جوهر الاشياء الجميلة حتى تتنفس قصائدنا سمة الخلود ..

اما ((الشعر فقد علمني ان ارى الورده وأرسم عطرها أيضاَ ))

س/ بلغني انك حصلت على درع مهرجان واسط القطري مرتين وتميزت في جرح العراق والعديد من المهرجانات وكرمت من قبل وزارة الثقافه بوشاح ((النواب الابداعي )) الى من تنسب هذا النجاح ؟

ج/ ((وانت كذلك حصلت على المركز الثالث في مهرجان واسط القطري))

اعلم ان قصائدي هي جروح وآهات المجتمع اما نجاحي نابع عن دليل عمق ثقتي بطرح قصائدي التي ولد على جمر الحديد الساخن وإلى الآن تنزف رفضاً للقيود .. حين امتزج الشعر بالدم تعالت اصوات الجروح بالغناء فبدء القلب ينشر اول تمارين الالم والقلق والحرية .

س/ مارأيك بالقصيده الحديثة والقصيده القديمة ؟

ج/ الابداع واحد لانه يمسّ الحياة من حيث كوّة الالم واللذة . أما ما اعتقد بأ نك ترمي اليه هو النفس الشعري واللون فكل انسان له طريقته في ايصال ذاته الى معترك الذوات .

اذن فمن الطبيعي تتعدد العناوين فالقصيدة التي تحز حز السيف بالجرح تبقى خالدة وينعدم فيها الزمن .

س/ هل تأثرت بغيرك ؟

ج/ التأثر هو عملية انصهار بطيئة جداً تختفي في اللاشعور ترتكز على جوانب عديدة اهمها الوعي ونوعه الجمالي . اما عن التأثيرات فكل من يمتلك الابداع فهو يملك ازميل النحت على جدار القلب فالابداع يقودني للامتلاك الذاتي حيثما يشدني فأتأثر بكل شيء جميل .

س_هل الحرب تصنع الشعراء؟؟

ج_من قال ان الالم يصنع الشعراء وها هم في مملكة الجوع يصنعون الحياة الشعراء اولاد الجمال اما الحرب لتنجب سوى رائحه الموت الكريهة ولو كانت الحرب والفقر مصنع الشعراء

لكانت دول جنوب افريقيا المصدر الاول للشعراء الى كل انحاء العالم

س /ماذا جددتم انت وزملائك الشعراء في القصيدة الشعبية العراقية ؟هناك من يتهمكم انكم افقدتم القصيدة روحها ؟؟ ..

ج_المهمه صعبة لم ينجزها احد بمفرده لكن الذائقة التي تطالب بالمزيد النوعي لا الكمّي ساهمت وبشكل كبير في تجديد القصيدة

واعتقد ان كل الاجيال سوى كانت السابقة او اللاحقة اعتقدت وستعتقد انها انجزت مهمه تجديد القصيدة

متناسيه ان الحياة في حاله تطور وتغير بشكل مستمر وان الشعر داخل هذه الدائرة فلابد ان يلحقه التغير والتطور ولابدّ أن ياخذ شكل المرحلة التي هو فيها والا كان خارج هذه الدائرة

ولكن الجدير بالذكر ان الكثير من المفردات مثل العصفور الشجره الورده النهر استعادت عافيتها في قصائد جيلنا المملوء بالحياة ,واعتقد ان الوصف الدقيق لهذا المرحله كما قال احدهم ان قصائدكم مائدة فوقها الحياة لما تحمله من صور ملونة نسمعها ونشاهدها في آن واحد

اما الثقافه هي ملازمه للابداع لكنها لاتصنع شاعر مثلما قال سرفانتس الشاعر يولد من رحم أمه شاعراً

أوعليه هي مهمه في اتساع افق الشاعر لكن من المستحيل ان تكون هي اساس ابداعه

أواعتقد ان هناك شعراء يحاولون استعراض عضلات معلوماتهم في القصيدة وهذا الشيء

يجيبه لورانس حينما يقول حين تجبر زهره على التفتح انك تمارس قوه قسرية في اظهار الجمال

والشاعر مهمته الرئيسية رفع النقاب عن الجمال

مارأيك بالاسماء التالية

جمال الاعيب عليك هاي الالفاظ مو الله يخليك بالنارجي , عماد المطاريحي , وبما انك متابع جيد للشعر الفصيح

حسين القاصد , علي الموسوي

ج/

جمال الاعيب عليك هاي الالفاظ مو الله يخليك بالنارجي ** زادي في سفري وشاعر اكبر من اسمه .

عماد المطاريحي ** افرط في حب العصافير حتى صار عصفور

حسين القاصد ** عندما التقيته تغير العالم كثيرا

علي الموسوي ** ولد من خلاله وجيه عباس اكثر من مرة

كلمه أخيرة

نعم يوزع هذا اللقاء على البكاء,والشعر والالم

يرفق معه الاعلان الاخير للزهور

الى البشر كافه كفّوا عن قطع الزهور نملأ لكم العالم جمالا وعطرا

اكرهه العواصف ليس لان بيتي هزيل بل لانها مظاهرات ضد الجمال

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار مع لوركا العراق علاء ال ياسين : لو كان الشعر غير موجود لعجّل الله بيوم القيامة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤسسة الشهيدين الصدرين ترحب بكم :: الادبية والثقافية :: الشعر الشعبي-
انتقل الى: